.
.
كعادتي كُلَ يوم ..
أجلسْ على ذاكَ الكرسي ..
في انتظارهِ ..
في انتظارِ طيفه ..
انتظرُ و انتظر ..
و لا أراه ..
في كُلِ مرةٍ أجدُ العذرَ ..
و لكني اليومَ .. خاليةُ الاعذارِ ..
لمْ أجد عذراً يقنعني ..
و هاهو يغيبُ و أنا في أمسِ الحاجةِ له ..
غابَ و تركني أواسي دموعي ..
و دموعي تواسيني ..
كمْ أحتاجه ..
كمْ افتقدهُ .. افتقدُ كلماته ..
همساته .. و ابتسامته ..
افتقدُ مواساته لي ..
اينَ هوَ الآن ..؟
فقدْ تمكنَ الجوى منْ كُلِ ركنٍ في قلبي ..
منْ كُلِ زاويةٍ .. و منْ كلِ خضةٍ دم ..
و معَ كُلِ غروبٍ أبني الآمالَ بزوالِ هذا الجوى ..
معَ كُلِ غروبٍ للشمسِ آمل ان تغربَ معها أحزاني ..
فَلتغربْ .. فلقدْ سأمتُ منها ..
و سأمتْ عيني ذَرفَ الدموع ..
.
.




--
Visit my blog
[link]
&
welcome in DA
--
Me on Flick:
[link]
--
████
Previous PageNext Page